
تتمثل التحديات التي تواجه التخطيط بالسيناريو في عدم دقة التخطيط، وخروجه عن المنطق الأمني، فالسيناريوهات في حد ذاتها ليست ناتجاً حسابياً للقرارات التي تشير إلى الاستمرار في المشروع أولاً، إنما هي بمثابة آلية لإنتاج معلومات تتصل بالقرار وتتعلق باتخاذه، ولا تأتي القرارات أبداً معتمدة على سيناريو واحد بعينه لأنه أكثر مصداقية عن غيره، فمطوروا المشروعات يعملون دائماً في ضوء عددٍ من الصور المختلفة للمستقبل تتفق جميعاً في إمكانية حدوثها، ويتعاملون معها جميعاً بنفس المقدار، ويقيمون لها نفس الوزن، على هذا النحو يتم تقييم وحساب كل من قيمة المشروع ومخاطره.
أولاً: مفهوم السيناريو:
قد أصبح تعبير السيناريو أحد التعبيرات اللازمة المرتبطة بمكافحة الجرائم، حيث بناءً على السيناريو الموضوع يتم توزيع الأدوار والمهام والواجبات لكل العناصر المشاركة في مواجهة الأزمة. وتُعدُّ مهمة إعداد السيناريو مسألة صعبة لكنها ليست مستحيلة، وتظل معها القدرة على تصور الأحداث وتصاعدها إلى المحدد الأساسي لإعداد السيناريو، وهي عمليات تعتمد على الخبرة والتدريب والموهبة. ويتضمن السيناريو مجموعة تصورات لتحركات وعمليات متتالية حتى يتحقق تنفيذ هدف معين، شريطة أن يتضمن السيناريو أدوات التنفيذ ومكانه وتوقيتاته، وحجم ونوع النتائج التي يجب التوصل إليها في كل مرحلة، كما يتضمن الأفراد والجهات المسؤولة عن التنفيذ.
والسيناريوهات في حد ذاتها ليست ناتجاً حسابياً للقرارات التي تشير إلى الاستمرار في المشروع أولاً، إنما هي بمثابة آلية لإنتاج معلومات تتصل بالقرار وتتعلق باتخاذه، ولا تأتي القرارات أبداً معتمدة على سيناريو واحد بعينه، لأنه أكثر مصداقية عن غيره، فمطورو المشروعات يعملون دائماً في ضوء عدد من الصور المختلفة للمستقبل تتفق جميعاً في إمكانية حدوثها، ويتعاملون معها جميعاً بنفس المقدار، ويقيمون لها نفس الوزن، على هذا النحو يتم تقييم وحساب كل من قيمة المشروع ومخاطره.
ثانياً: عناصر السيناريو:
إن مكافحة الجرائم يجب أن تخضع للمنهج العلمي والعقلاني، بعيداً عن الممارسات المرتجلة والقرارات غير الرشيدة، فمن خلال الإدارة بالنظم تتم عمليات التقييم والتنسيق والتوجيه والسيطرة التامة على عناصر الكم والكيف والزمن والإمكانات البشرية والمادية، مما يخضع الأزمة لأسس الإدارة العلمية.
ثالثاً: خصائص السيناريو:
يشكل هذا العنصر التنفيذ الميداني لعملية التفكير المستقبلي عبر نسج النماذج النظرية لإسقاطها على توقع المستقبل، إنه العملية التي تحتاج إلى خبرة ماهرة لدى الباحثين في تشييد السيناريو أو على الأقل أفراد مدربين على ذلك يعملون بشكل جماعي ولفترة طويلة نسبياً على بناء النموذج النظري للسيناريو، وإسقاطه على واقع الظواهر المدروسة وتعقب مسار تطور الظاهرة في المستقبل، بمعنى آخر، تعني عملية بناء السيناريو "القابلية على تخيل ووصف تفاصيل معقدة وواقعية لأنواع من الواقع الافتراضي المستقبلي".
رابعاً: خطوات السيناريو:
تقوم الفكرة المركزية لتقنية دولاب المستقبل حول اختيار حدث أو واقعة ثم رصد سلسلة الترابط بين هذه الواقعة وتداعياتها المباشرة وغير المباشرة، وتركز هذه التقنية بشكل أكثر على التداعيات المستقبلية غير المباشرة، مما ينبه إلى ظواهر مستقبلية لا تخطر على البال، ويصعب توقعها، ولذا تُعدُّ من أفضل التقنيات للتوقع المستقبلي، وذلك من خلال الخطوات التالية:
-1 نرسم دائرة أولى (الدائرة المركزية) ونضع بداخلها الحدث المركزي الذي نريد دراسته مصاغاً على شكل كلمة واحدة أو جملة مختصرة جداً.
-2 ثم رسم مجموعة من الدوائر حول الدائرة المركزية، ويتحدد عدد هذه الدوائر بعد الآثار المباشرة التي نتصورها للحدث، بحيث تتصل بالدائرة المركزية بخط قصير.
ويمكن أن نعتبر هذه الدوائر الفرعية كما لو أنها دائرة مركزية نستطيع أن نرتب عليها نتائج مباشرة عبر دوائر متفرعة عنها. ويمكن الاستمرار في توليد النتائج عن كل دائرة كما لو كانت دائرة مركزية طبقاً للمدى الزمني الذي نريد بناء دراستنا المستقبلية على أساسه.
آليات وضع السيناريوهات
تتمثل التحديات التي تواجه التوقيت في عدم وضع التوقيات المناسبة لاستشراف الظواهر الإجرامية، فتكثيف الفكر يساعد على إعطاء الاختراعات الجديدة الوقت الكافي للانصهار داخل المؤسسة، ويتجلى هنا دور الاستشراف في وضع التوقيتات المناسبة لإطلاق الابتكارات المختلفة داخل الأسواق لا سيما أن التوقيت الصحيح عامل مهم ف إنجاح جهود الابتكار، وتلعب القيادة دوراً ملموساً في ذلك، حيث لا يصبح معظم المديرين قادة ناجحين إلا بعد التعرض لتحديات جديدة وارتكاب أخطاء متكررة، والتعلم منها، ولكن ليس من الضروري أن يمر القادة بكل هذه المراحل، لانه يمكنهم أيضاً التعلم من أخطاء الآخرين وتجاربهم الإيجابية، وتوفير تكاليف الكثير من الأزمات وحالات التخبط والحيرة، ولزيادة سرعة الانطلاق وصعود قمة القيادة حتى بالنسبة للقادة. فالقيادة هي القدرة على التأثير ف الأشخاص عن طرق التصال المتبادل لتحقيق الأهداف المشتركة، ويقوم على سمات الفرد الشخصية وانماط علاقاته المتبادلة مع الأفراد الآخرين.
أولاً: سيناريو خالي من المفاجئات:
هو السيناريو الذي يفترض استمرار سيطرة الوضع الحالي على تطور الظاهرة الإجرامية محل الدراسة في المستقبل، وهذا يستلزم استمرار نوعية ونسبة المتغيرات التي تتحكم في الوضع الراهن للظاهرة وهنا يتعلق الأمر بعملية إسقاط خطي (Linear Projection) لاتجاه الظاهرة وصورتها في الحاضر على المستقبل.
ثانياً: سيناريو تفاؤلي:
على خلاف السيناريو الأول الذي ينطلق من فرضية بقاء الأوضاع على حالها، فإن هذا السيناريو يركز على حدوث تغيرات وإصلاحات على الوضعية الحالية للظاهرة الإجرامية موضوع الدراسة، وهذه الإصلاحات الكمية والنوعية قد تحدث كذلك ترتيباً جديداً في أهمية ونوعية المتغيرات المتحكمة في تطور الظاهرة وكل ذلك يؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق تحسن في اتجاه الظاهرة .
ثالثاً: سيناريو تشاؤمي:
يتم الاعتماد في إطار هذا السيناريو على حدوث تحولات راديكالية عميقة في المحيط الداخلي والخارجي للظاهرة الإجرامية، وهي المتغيرات التي تُحدِث تمزقاً أو قطيعة مع المسارات والاتجاهات السابقة للظاهرة الإجرامية، ويقوم هذا السيناريو على التطورات والقفزات الفجائية التي قد تطرأ على بيئة الظاهرة، وفي هذه الحالة تؤخذ بعين الاعتبار المتغيرات قليلة الاحتمال، لكنها عندما تحدث فإنها تغير المسار العام للظاهرة تغييراً جذرياً.
رابعاً: سيناريو الكارثة:
إن عملية رسم سيناريو للتعامل مع الكارثة ليس نموذجاً جامداً أو قالباً محدداً، حيث إنَّ لكل كارثة ظروفها وقوتها ومحركاتها؛ لذا فإن السيناريو هو المنظم لحركة فريق إدارة الكارثة، ويجب أن يرسم بدقة كل التفصيلات ويوزع الأدوار وينظم العمل في إطار مهمة متكاملة يقوم بها أعضاء فريق الكارثة بشكلٍ متتابع ومتلاحق ومترابط ومتزامن وفقاً لبرنامج زمني محدد يتم التدريب عليه. ويجب أن يتضمن الفريق الذي يقوم بتحديد المخاطر كل الكفاءات المتوافرة في المنظمة؛ وذلك لوضع تصور للمخاطر التي يمكن أن تحدث، ولا شك أن تلك المخاطر يمكن تحديدها بسهولة.
خامساً: سيناريو الانقلاب أو المعجزة:
يعني تصميم مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تتبع لتحقيق هدف مستقبلي معين، ومن ثم هو عملية معرفية متعمدة تستهدف تغيير المستقبل أو إعادة توجيه مساره بشكل يتسق مع الأهداف المحددة مسبقاً؛ إنه بمثابة توجيه الحاضر نحو المستقبل بطريقة معينة. غالباً ما يربط المخططون الاستراتيجيون بين عملية التخطيط وصورة المستقبل أو بمعنى آخر أنهم يضعون الخطط بناءً على الصورة المعرفية القائمة في أذهانهم أو بناءً على المستقبل الافتراضي الذي يرغبون أن يتحقق في الواقع المجتمعي، ومن ثم يؤكدون على العلاقة الضرورية بين عمليات التخطيط وشكل المستقبل المرغوب وأن مكونات الأول مشتقة بشكل ثابت من الثاني المرغوب.
في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة والقناعة الفكرية المتزايدة بأن المستقبل لن يكون بالضرورة استمراراً خطياً تراكمياً لترسيمه الماضي - الحاضر – المستقبل، بقدر ما سيكون مختلفاً ومتشكلاً بحسب جهود وضغوط من يشاركون في تشكيله. لقد أصبح إتباع نهج الإدارة الاستشرافية في الأجهزة الشرطية أمراً ملحاً، وذلك لتفعيل الأداء الشرطي خاصة لمواجهة المواقف الأمنية الحرجة، فمعظم الأحداث الجسام التي شهدتها العديد من المجتمعات التي نجم عنها خسائر فادحة وتضحيات جسيمة كان من الممكن استشرافها واحتواءها.
إن تطبيق نهج الإدارة الاستشرافية من أجل مواجهة الظواهر الإجرامية يتطلب توافر العديد من المتطلبات، أبرزها الإقتناع بأهمية وجدوى هذا النهج، إلى جانب تهيئة الكوادر البشرية ونظم دعم اتخاذ القرار التي تعين القادرة والمدراء على إتباع هذا النهج.
أولاً: نتائج الدراسة:
من خلال معطيات هذا البحث، استطاعت الباحثة التوصل إلى العديد من النتائج، والتي يمكن بلورتها في النقاط التالية:
-1 إن التحرك المبكر يعتبر استثماراً من أجل المستقبل، وهو أكثر فعالية بكثير على المدى الطويل من مجرد رد الفعل، وهو أكثر فعالية من حيث الكلفة.
-2 الاستشراف الاستراتيجي يعتمد على عدد من الآليات والعمليات التي تمكِّن الأفراد والمؤسسات من جمع المعلومات بطرق منظمة ومن مصادر متعددة، كأن تربط بين مجموعة من الاتجاهات الجديدة المحركة للتطور في عدة قطاعات.
-3 يعبر استشراف المستقبل عن القدرة على النظر في تطورات المستقبل واحتياجاته، والقدرة على إدراك الأبعاد المستقبلية، وهو لا يهدف إلى التنبؤ بالمستقبل لكشف النقاب عما يحصل فيه، وإنما لمساعدتنا في بنائه، مما يدعونا للنظر في المستقبل كشيء يمكننا خلقه أو تشكيله، وليس كشيء محتم ومقرر مسبقاً.
-4 التخطيط الاستراتيجي القومي هو دراسة علمية دقيقة ومتشابكة ومتكاملة لموضوع أو مشكلة استراتيجية بغرض تحديد أبعادها وحدودها وعناصرها.. والبحث عن حلول لها.
-5 تبرز أهمية التنبؤ والتوقع والاستشراف في التخطيط الاستراتيجي القومي والتي تتبلور في أساليب وأنماط علم دراسات المستقبل. فهناك بعض الأساليب والتقنيات الاستشرافية التي يتم استخدامها حالياً في مختلف مؤسسات إنفاذ القانون بالولايات المتحدة الأمريكية.
ثانياً: التوصيات:
من خلال معطيات هذا البحث ونتائجه، توصي الباحثة بما يلي:
-1 وضع استراتيجية متكاملة لنشر ثقافة "الإدارة الاستشرافية" وترسيخها كنهج إداري متطور يواكب متطلبات المرحلة الراهنة ويواجه الظواهر الإجرامية والتحديات الأمنية المتنامية.
-2 تشجيع نشر الكتب والأبحاث والترجمات التي تتناول مختلف جوانب الإدارة الاستشرافية وبناء السيناريوهات لسد العجز الهائل الذي تعاينه المكتبة العربية في هذا الخصوص.
-3 مناشدة الجهات المعنية تخصيص جائزة سنوية لأفضل بحث علمي حول "الإدارة الاستشرافية في الأجهزة الشرطية" و"بناء السيناريوهات الأمنية" بالتناوب بينهما، لتحفيز الباحثين على التعميق في دراسة هذين الموضوعين الهامين.
-4 التخطيط السليم للأمن الوقائي بشكل يتماشى مع تطور العصر، وبما يحفظ أمن وسيادة الدولة ووقايتها من كافة الظواهر الإجرامية المحتملة.
-5 على المؤسسات الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة الاهتمام بنشر ثقافة الحس الأمني، ليس فقط بين العاملين في الأجهزة الأمنية وإنما لجميع فئات الشعب من أجل الوقاية من الظواهر الإجرامية المختلفة.
قائمة المصادر والمراجع
- أحمد توفيق: المدخل في إدارة المخاطر والأزمات الأمنية، اكاديمية شرطة دبي، كلية القانون وعلوم الشرطة، دبي، 2010م، ص67.
- أحمد توفيق: صنع القرار في إدارة الأزمة، دار النهضة العربية، القاهرة، 2007م.
- أحمد ذوقان الهنداوي وآخرون: استشراف المستقبل وصناعته ما قبل التخطيط الاستراتيجي، قنديل للطباعة والنشر، دبي، 2017م.
- أسامة منصور السواح: المفاهيم العامة لعلم دراسات المستقبل، معهد العلوم الأمنية والإدارية، أكاديمية شرطة دبي، 2005م.
- إيمان محمد عبد الفتاح منجي: ترشيد القرارات الإدارية لمواجهة الأزمات الأمنية، مركز دعم واتخا القرار، القيادة العامة لشرطة دبي، 2006م.
- توم لومباردو: قيمة الوعي بالمستقبل في الاستشراف والابتكار والاستراتيجية، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، 2009م.
- جوفر روبرت وأليستار إدواردز: المعجم الحديث للتحليل السياسي، الدار العربية للموسوعات، بيروت، 1999م.
- سعد بن عليوي الهذلي: مهارة القائد الأمني في اتخاذ القرار في الظروف الطارئة، دراسة مسحية على القيادات في قوات الطوارئ الخاصة بالمملكة العربية السعودية، رسالة ماجستير في العلوم الأمنية، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض، 2002م.
- ضياء عبد المولى أحمد حسين، وإبراهيم السيد: التنبؤ الاستراتيجي، دار التعليم الجامعي للطباعة والنشر والتوزيع، الإسكندرية، 2017م.
- عامر الكبيسي: التفكير الاستراتيجي وصناعة المستقبل، دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، الشارقة، 2008م.
- عامر مصباح: الدراسات الاستشرافية "النماذج والتقنيات"، دار الكتاب الحديث، القاهرة، 2016م.
- علي إسماعيل مجاهد: إدارة المعرفة كأساس للتنبؤ الأمني ودعم القرار، مركز الإعلام الأمني، مملكة البحرين، 2010م.
- علي موسى: الدليل التطبيقي لمنهجيات استشراف المستقبل في السياسات الأمنية، مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، شرطة دبي، دبي، 2017م.
- عمر سعيد سيف الشويهي: الرؤية المستقبلية لمواجهة المخاطر الأمنية المحتملة بعد إكسبو 2020، رسالة ماجستير، برنامج إدارة الأزمات الأمنية، أكاديمية شرطة دبي، القيادة العامة لشرطة دبي، 2018م.
- فريدون محمد نجيب: تخطيط عنصر الوقت في العمليات الامنية الحرجة، مركز دعم اتخاذ القرار، شرطة دبي، الطبعة الثانية، 2003م.
- فؤاد بلمدون: الدراسات المستقبلية "الأسس الشرعية والمعرفية والمنهجية لاستشراف المستقبل"، الطبعة الأولى، المركز الثقافي العربي ومنبر مؤمنون بلا حدود، 2013م.
- كاظم نزار الركابي: الإدارة الاستراتيجية "العولمة والمنافسة"، الطبعة الأولى، دار وائل للنشر والتوزيع، عمان، 2004م.
مجموعة من الكُتاب: التميز والإقدام واستشراف المستقبل "دروس عالمية"، قنديل للطباعة والنشر، دبي، 2017م.
- محمد سعد الدين محمد: نظرة عامة حول أسلوب تحليل التوجهات والتحديات المستقبلية للمؤسسات الأمنية "نموذج تطبيقي على القيادة العامة لشرطة دبي"، مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، القيادة العامة لشرطة دبي، دبي، 2017م.
- محمد سعد الدين محمد: نُظم الإنذار المبكر وتأثيراتها الإيجابية في تعزيز القدرات التنموية، مركز دعم اتخاذ القرار، شرطة دبي، 2012م.
- مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار: مناهج وادوات استشراف المستقبل، مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، القيادة العامة لشرطة دبي، دبي، 2017م.
- مركز الخبرات المهنية (بميك): السيناريو فن الحوار الاستراتيجي، ترجمة أميرة نبيل، د. عبد الرحمن توفيق، القاهرة، 2007م.
- نواف وبدان الجشعمي: دراسات استشراف المستقبل ودورها في دعم اتخاذ القرار بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالتركيز على أداة التخطيط بالسيناريوهات، دراسة ميدانية بمشاركة عينة من أعضاء الهيئة العلمية بجامعة الشارقة، مركز بحوث الشرطة، الشارقة، الطبعة الأولى، 2017م.
- يوسف شمس الدين سابسوغ: إدارة العمليات الأمنية، مركز البحوث، القيادة العامة لشرطة الشارقة، بدون تاريخ نشر.