نجحت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة في تجاوز تحد كبير من خلال تجهيز وتدريب مجموعة من الكلاب التابعة لقسم التفتيش الأمني"K9” (وحدة الكلاب) للكشف عن الشرائح الإلكترونية الممغنطة بمختلف أنواعها وأحجامها وأشكالها بفاعلية ودقة عالية كواحدة من أوائل الجهات على مستوى المنطقة، وبمتابعة ودعم من سعادة اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة تمكنت شرطة رأس الخيمة من تحقيق هذا الانجاز الذي يضاف إلى سلسلة انجازاتها في أيقونة العمل الشرطي المتميز. وقال سعادة العميد جمال أحمد الطير مدير عام الموارد والخدمات المساندة في شرطة رأس الخيمة أن قسم التفتيش الأمني"K9 " قام بتجهيز وتدريب عدد من الكلاب من إنتاج الوحدة من فصيلة " لابرادور " للكشف عن الشرائح الإلكترونية الممغنطة بعد عملية تدريب مكثفة تواصلت على مدى عام كامل تحت إشراف مدربين من أصحاب الكفاءة والخبرة لتكون شرطة رأس الخيمة إحدى الجهات صاحبة السبق في هذا الموضوع على المستوى المحلي والإقليمي. وأوضح سعادة مدير عام الموارد والخدمات المساندة بأن هذه التجربة نابعة من عدة تحديات واجهتها الجهات المختصة في مجال البحث والتحري خاصة في مجال البحث واكتشاف الشرائح والأجهزة الالكترونية، فأخذت القيادة العامة على عاتقها ضرورة البحث عن تجارب ووسائل مطبقة تخدم نفس الهدف وتم التوصل إلى ضرورة تدريب و تأهيل عدد من الكلاب لاكتشاف الرقائق الالكترونية المخبأة، والمساهمة في تقديم المساعدة اللازمة التي تتطلبها الوحدات الميدانية الشرطية لضبط المشتبه بهم في هذا النوع من القضايا. وأشار سعادته إلى أن الكلاب تلعب أدواراً حساسة في قضايا معقدة وخطرة، ما دفع باتجاه تدريب هذه النوعية من الكلاب التي تتميز بقدرتها على الكشف عن الشرائح الإلكترونية الممغنطة بدقة وفاعلية عالية وبسرعة كبيرة حيث من المقرر الاستفادة منها في مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية لإمارة رأس الخيمة، مما سيسهم بدوره في تعزيز الأمن والأمان في ربوع وطننا الحبيب وحماية الوطن ومكتسباته من أيدي الكائدين والعابثين، ويسهم في مكافحة الجريمة و الحد منها، وتعزيز العدالة الجنائية، لافتا إلى أن استخدام الكلاب في الكشف عن الشرائح الإلكترونية بدأ في عدد من الدول المتقدمة قبل أن يتم تطبيقه في شرطة رأس الخيمة التي تضع أمن الوطن وسلامة مواطنيه والمقيمين على أرضه وزائريه على رأس سلم أولوياتها واهتماماتها .