في إطار الجهود المبذولة في تنمية مفاهيم الشرطة المجتمعية لدى العاملين بجهاز الشرطة وأفراد ومؤسسات المجتمع والذي يأتي تنفيذاً لتوجيهات ورؤية وزارة الداخلية في تعزيز الأمن والأمان المجتمعي، تم تشكيل 5 فرق مجتمعية تابعة لإدارة الشرطة المجتمعية مع مطلع عام 2018 وتزامناً مع مبادراتها لـ 'عام زايد' ، ويختص كل فريق بمهام وتكليفات محددة ويترأسه أكفأ الضباط الذين يتمتعون بخبرة واسعة كلاً حسب مجاله العملي .
وأشار العقيد أحمد بن جمعة مدير إدارة الشرطة المجتمعية برأس الخيمة إلى حرص الإدارة ضمن خطتها على ضرورة تفعيل الدور الوقائي من الجريمة وكسر الحاجز النفسي وجسر الهوة فيما بين الشرطة وأفراد المجتمع والقضاء على مسببات الخوف من رجال الشرطة بما يعزز الثقة ويعمق العلاقات المتبادلة سعيا لان يكون فرد المجتمع احد اهم خطوط الدفاع عن مجتمعه كما تحرص الإدارة على اكتشاف السلوكيات الخاطئة ورصد كافة الظواهر السلبية ووضع الخطط لمعالجتها بالتنسيق مع الشركاء الداخليين والخارجيين وتقديم الدعم المتمثل بالتوعية والإرشاد عبر تنفيذ برامج تثقيفية من خلال إقامة المحاضرات والندوات وعقد الشراكات المتنوعة مع كافة الجهات والدوائر والمؤسسات المدنية المجتمعية ذات الصلة انطلاقاً من مبدأ أن امن المجتمع وامانه مسؤولية الجميع، وقال بن جمعة :'الحمد لله مهامنا تنجح باستمرار بفضل الله ودعم ومتابعة القائد العام لشرطة رأس الخيمة لأهداف وخطط إدارة الشرطة المجتمعية ومجريات سير العمل الأمني وبإشراف مباشر من مدير عام العمليات الشرطية بشكل ميداني لحظة بلحظة'.
يأتي كل ذلك من أجل الابقاء على مستويات متقدمة في الحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار التي تنعم بها دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون من أكثر البلدان أمناً واستقراراً .