0




آخر تحديث : 25-ديسمبر-2023
6/20/2026 10:01:24 PM
0 / 5( 0)

الأخبار | 7/16/2014

كلمة اللواء سمو الشيخ طالب بن صقر القاسمي في ذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه

التاسع عشر من شهر رمضان المعظّم، يوم لن ينساه التاريخ ولن يغيب عن بال المواطن الإماراتي أبدآ، هو يوم رحيل القائد الوالد، يوم بكت دولتنا الحبيبة قادة وحكومة، مواطنين ومقيمين وجعاً لمصابها الجلل، وفقدها الأليم. هو يوم وداع الإمارات العربية المتحدة وشعبها، لقائدها ومؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - ذلك القائد الذي حمل على عاتقه مسؤولية شعبه ودينه ووطنه، ذلك القائد الذي حاز ونال حب الجميع بشرف وجدارة، لإخلاصه وعطائه المتدفق الذي لا ينضب الممتد حتى بعد وفاته، فكان حقا أبا للشعب الإماراتي وأباً للشعوب العربية والإسلامية، كان زايد ونعم الزايد، فهو للخير والسلام والمحبة زايد. إن الشيخ زايد واحدا من العظماء الذين أنبتتهم الإمارات والذين ولدوا وقدرهم مسطر في كتب التاريخ ليحمل أمانة ويؤدي رسالة ويقود مسيرة ولإيمانه العميق بالوحدة، عمل مع إخوانه قادة دول الخليج العربي على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ثم وقف بجانب أشقائه العرب وساندهم في أيجاد الحلول لقضاياهم. لقد رفع المغفور له الشيخ زايد من وتيرة العمل في الدولة في سائر المشاريع الحيوية والمهمة، فاهتم بجميع قطاعات التعليم والصحة وأنشأ المدارس والمستشفيات، وأسس الجامعات ، كما أهتم بالجانب الأمني في الدولة ، و قد اهتم أيضا بالصناعة والزراعة فبانت النتائج للعيان، وازدادت المساحات الخضراء . وانطلاقا من ملازمة القائد، في الحب والوفاء للوطن ولمواطنيه، وتلبيةً لإدراك عميق ومبكر بأن بناء الوطن لا يقوم إلا على أكتاف أبنائه الأوفياء، فنجد أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رئيس الدولة حفظه الله و بحق أحد أبرز شركاء مسيرة بناء الوطن وأكثرهم عطاء في ظل قيادة صاحب الريادة الحضارية، فهو خير خلف لخير سلف، فقد تصدى لتحمل عبء أداء الواجب تجاه الوطن عن طيب خاطر وببشاشة وجه، وذلك استجابة لنداء المسؤولية بعد أن صار خليفة وهو نعم الخليفة . وتمر السنوات ونحن ننعم بإنجازات الشيخ زايد، ونفخر بما قدمه لنا من خير وفير، تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل، وبالرغم من كل ما خلّده من خير لنا، وكل ما خلفّه من نِعَمِ ننعم بها الآن، ولكن لازال الألم يعتصر قلوبنا ويفطرها حزناً كلما مرت علينا هذه الذكرى من كل عام، ذكرى رحيل قائدنا، وباني اتحادنا، ومؤسس دولتنا، ذو النهج الرائد، والمبادئ السامية، نبراسنا الذي كنا نهتدي به في تعزيز مسيرتنا الاتحادية، وفي الحفاظ على المنجزات التي تحققت في شتى مناحي الحياة. رحم الله والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته، وقد رحل إلى جوار ربه وبقيت روحه الطاهرة، وعمله الصالح الطيب يشهدون له بالأمس واليوم والغد، فإلى جنات الخلد زايد.

عدد الزيارات

الآراء

المحادثة الذكية