بتوجيهات من اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة، دشنت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة حملة توعوية شاملة حول مخاطر التسول، تحت شعار ( كافح التسول وساعد من يستحق ) موجهة إلى كافة شرائح المجتمع بالإمارة، ضمن إطار حملاتها التوعوية التي تطلقها على مدار العام لتعزيز الوعي المجتمعي، ونشر الثقافة الأمنية تطبيقاً لإستراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.
وبدأت الحملة أولى فعالياتها في منطقة اختصاص مركز شرطة المدينة الشامل، بحضور النقيب مانع بن فارس الخاطري مدير فرع التوعية والحملات الإعلامية، وعدد من ضباط الشرطة، وستستمر فعالياتها في عدد من المواقع الجغرافية للإمارة، فضلاً عن جميع مناطق اختصاص مراكز الشرطة الشاملة بالإمارة، لوضع خطة توعوية حول مخاطر التسول، من خلال إقامة المحاضرات التوعوية، وتوزيع عدد ( 35.000 ) مطوية ( بروشور ) توعوي لعدد من الجهات والمؤسسات في الإمارة، تبين مخاطر المتسولين، للحد من هذا المظهر غير الحضاري الذي يعد أحد مظاهر تخلف الأمم وتأخر الشعوب.
وأوضح النقيب مانع الخاطري، أن شرطة رأس الخيمة، قد عمدت على تكثيف الدوريات الأمنية، في الأسواق والمناطق السكنية خلال شهر رمضان المبارك، لمراقبة المتسولين وضبط كل من يمتهن التسول في مسعى منها للتصدي لهذه الفئة الخطيرة التي تشكل مظهراً غير حضارياً، قبل ارتكابها أي فعل إجرامي يتسبب في انتشار النصب والاحتيال والسرقات، وكذلك بحثت في مسببات انتشار التسول، والعمل على الحد من انتشاره عبر الوسائل التوعية الإعلامية المختلفة، بمد جسور التواصل مع المجتمع من خلال الحملات التوعوية في المجتمع، مناشداَ كافة أفراد المجتمع، بالتعاون مع الجهات الأمنية لمكافحة التسول، من خلال الإبلاغ عن أماكن تواجد المتسولين، عبر الرقم: ( 7669229/050 ) حتى نمنع الآثار الناجمة عن التسول مثل تعطل إنتاجية المجتمع بسبب تفشي الكسل والبطالة، وتهريب الأموال للخارج، وعدم وصول الزكاة لمستحقيها من الفقراء والأيتام والأرامل لأن المتسول يأخذ حق المستحق، فضلاً عن الحد من تفشي النصب والاحتيال في المجتمع، للحفاظ علي المجتمع من الانحرافات السلوكية وارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون.
وأكد مدير فرع التوعية والحملات الإعلامية، بأن إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة رأس الخيمة، تنظم العديد من الحملات التوعوية في العديد من المجالات التي تعني بكافة أفراد المجتمع، وتركز من خلالها على نشر الوعي الأمني والمجتمعي لدى أفراد المجتمع، انطلاقاً من شعورها بالمسئولية المجتمعية، وحرصاً على تعزيز الأمن والأمان في المجتمع.