وجه سعادة العقيد أحمد بن جمعة مدير إدارة الشرطة المجتمعية فريق الدوريات المجتمعية بالإدارة بضرورة البدء فوراً باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لرصد وتحديد الظواهر السلبية الطارئة على المجتمع في محيط عمل الفريق وشركائه الإستراتيجيين الممثلين بدائرة البلدية مؤكداً حرصاً الإدارة على تعزيز قنوات التواصل مع جميع القطاعات العاملة بمنطقة الاختصاص ونشر الثقافة الأمنية بين أفراد المجتمع وتوفير الأمن والأمان لهم وللجميع ويأتي ذلك تجسيداً للهدف الهام لإستراتيجية وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة لتوفير بيئة صحية أمنية آمنة وضمان تحقيق السعادة للجميع وتعزيز رضا الجمهور بالخدمات المقدمة وتقديم الخدمات كافة وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية ، ودعا سعادته الفريق بضرورة التعاون مع كافة الجهات وحصر جميع الظواهر التي تكون مصدر قلق وخطر للسكان خاصة مع وجود فئة خارجة عن القانون تستغل تلك المباني المهجورة لتكون ملاذاً لهم لارتكاب مختلف الجرائم . وقام الوفد بزيارة عدد من المباني والمنازل المهجورة والآيلة للسقوط في منطقة المعمورة وضواحيها ، وترأس الوفد النقيب راشد بلهون رئيس فريق الدوريات المجتمعية ومثل دائرة البلدية يوسف الزعابي مفتش الدائرة ، واطلع الوفد خلالها على حجم الخطر الذي تشكله تلك الأبنية المهجورة ومدى انعكاسها لصورة غير حضارية عن الإمارة وتعكس مدى حجم إهمال ملاكها الذين أهملوها لتتحول إلى أوكار للمجرمين والمخالفين والعاطلين عن العمل ، خاصة الآيلة للسقوط والتي تفتقر لأعمال الصيانة وقد تهدمت أجزاء منها ، مما يؤدي إلى انهيارها أي لحظة فضلاً عن تكاثر النفايات والحشرات الضارة التي تنطلق إلى المنازل المجاورة حيث أنها تقع بجانب الأحياء السكنية مما يهدد سلامتهم . وتم إجراء اللازم من قبل الفريق واتخاذ كافة الإجراءات المبدئية الاحترازية كخطوة تمهيدية تمثلت في مخاطبة ملاك هذه الأبنية بالكتابة خطياً على جدرانها بمراجعة دائرة البلدية ، وسيتبع ذلك إجراءات أخرى في حال عدم التزام ملاكها بالأوامر والتعليمات الصادرة . وطالب النقيب راشد بلهون ملاك المنازل والأبنية المهجورة أو الآيلة للسقوط بضرورة التعاون والتواصل مع الجهات المعنية لأنها تسبب أضرار وأخطار كبيرة ، معتبراً أن مظهرها لا يتفق مع التطور الحضاري للإمارة .