شهدت فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد تحت شعار (خذ بيدي نحو غد أفضل) للعام الثالث على التوالي، أنشطة وبرامج متنوعة لنزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة رأس الخيمة، وأكد العقيد أحمد السلومي مدير المؤسسة على أهمية هذه الفعالية لما تعكسه من أنشطة وبرامج النزلاء والخدمات التي يحظون بها في المؤسسات العقابية والإصلاحية في الدولة وتبيان أهمية إحتواء النزيل وأسرهم والتخفيف عنهم لغياب عائلهم .
وأشار إلى أن المؤسسة قد نظمت دورتين بعنوان ( الإسعافات الأولية) بالتعاون والتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر، ودورة إجتماعية (كيف تحقق هدفك) ألقاها الدكتور جاسم اليعقوبي بالتنسيق والتعاون مع معهد تدريب شرطة رأس الخيمة، وحملة صحية حول (فحص سرطان الثدي) لنزيلات المؤسسة بالتعاون والتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر، بالإضافة إلى تنظيم برنامج أولمبيات ثقافية للنزلاء .
ويتابع:\' سيشهد اليوم ختام البطولة الرياضية بجانب تنظيم برنامج أيادي الخير وهو عبارة عن زيارات ميدانية لأسر النزلاء بالتعاون والتنسيق مع الرعاة في توزيع الهدايا لهم والسؤال عنهم وعن أحوالهم في خطوة تعمل على زرع الثقة بين المؤسسة وأسر النزلاء وتقديم كل العون والمساندة لهم لحين عودة عائلهم، مؤكداً إن هذا البرنامج على وجه الخصوص يعتبر من المبادرات التي تعكس بحق الإنسانيــة في أجمل صورها وأنقاها على الإطلاق، فضلاً عن تنظيم ندوة بعنوان الإدمان والإقلاع عن التدخين بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر، ومحاضرة اجتماعية للمستشار الأسري جاسم الملكي بالتنسيق مع دائرة محاكم رأس الخيمة \'
ووجه العقيد السلومي جزيل شكره وتقديره لجميع الشركاء الرعاة والذين يحرصون على المشاركة والتعاون مع الفعاليات والبرامج التي تنفذها المؤسسة العقابية والإصلاحية في خطوة تؤكد على مدى إيمانهم بأهمية دورهم في مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى بناء أسرة واعية ومجتمع متماسك بتقديم أفضل ما لديهم من خبرات ومهارات، ووجه شكره لعدد من الجهات الرعاة وهي: الخليج للصناعات الدوائية، هيئة الهلال الأحمر، هيئة الأعمال الخيرية، هيئة الرحمة للأعمال الخيرية، بنك رأس الخيمة الوطني، شركة إمبا لمواد البناء، إدارة التثقيف الصحي، مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، جمعية الإمارات للتنمية الإجتماعية، مركز قباء للثقافة والعلوم الإسلامية، ومنطقة رأس الخيمة التعليمية ودورهم الفعال لإحياء فعاليات الاحتفال السنوي بأسبوع النزيل الخليجي الموحد الذي يجسّد معنى التواصل والمشاركة بين فئات المجتمع كافة في الإعداد والتحضير والتنفيذ لهذه الفعاليات مؤكداً حرص دولة الإمارات العربية المتحدة مع شقيقاتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على الاهتمام بالأخذ بيد النزلاء وإعادة تأهيلهم سلوكياً ومهنياً حتى يعودوا إلى مجتمعهم مواطنين صالحين لخدمة أسرهم وأوطانهم .