0




آخر تحديث : 25-ديسمبر-2023
6/21/2026 3:46:55 AM
0 / 5( 0)

الأخبار | 3/20/2015

العين الساهرة يناقش مع المسئولين والجمهور مخاطر \'الجوائز الوهمية\' و\'التسول\'

في أجواء مفعمة بالحماس والحيوية والطاقات الإيجابية ، تناولت الحلقة السابعة من البرنامج الإذاعي \' العين الساهرة \' والذي تقدمه القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة ويبث كل خميس بالتعاون مع هيثة أثير إذاعة رأس الخيمة ، مواضيع ساخنة على الساحة الأمنية والمجتمعية ، فكان منها \' مخاطر الجوائز الوهمية عبر الهواتف المحمولة\' و ظاهرة \' التسول \' . حيث بدأت الحلقة باستعراض موضوع الجوائز الوهمية واستضاف البرنامج هاتفياً المقدم يوسف الأحمد رئيس قسم مكافحة الجريمة المنظمة بوزارة الداخلية ، حيث حذر على ضرورة تجنب الوقوع ضحايا لجرائم النصب الهاتفي، والإبلاغ عن أي اتصالات ترد إليهم من قبل مجهولين ، بدعوى الحصول على جوائز مالية ، من خلال المطالبة بتحويل أرصدة هاتفية ، للحصول على هذه الجوائز المزعومة ، والتي يعلن عنها من قبل عصابات محترفة ، للنصب على أفراد الجمهور ، بواسطة الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية ، مطالباً الجمهور بالتعاون التام وعدم الانصياع لمثل هذه المكالمات وضرورة المحافظة على البطاقة الإئتمانية الخاصة بكل شخص وعدم إعطاء نسخة منها لأي شخص إلا للجهات المخولة بذلك وتكون عبر قنواتها الرسمية والتي تم تحديدها مسبقاً عند الجميع ، كما طالبهم عند ورود مثل تلك الاتصالات ، ضرورة التقدم ببلاغ رسمي في مراكز الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ، مؤكداً بأن وزارة الداخلية وجميع القيادات والإدارات العامة الأمنية والشرطية على مستوى الدولة تحرص على توعية الجمهور والتصدي لمختلف الجرائم الدخيلة على مجتمع الإمارات ، مشيراً إلى أنه وعبر التطبيقات الذكية يتم اتخاذ كافة الإجراءات بشكل إلكتروني للتعامل مع مثل تلك الحالات ، وهناك خدمات أمنية تكفل السرية التامة وسرعة الانجاز مثل خدمة \'الأمين\' التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي وغيرها . وقال بان تلك السلوكيات كانت تشهد ارتفاعاً في وقوع ضحايا لها من خلال الإحصائيات التي ترصد مثل تلك الحالات ، ولكن وبفضل التوجيهات والمتابعة من سمو وزير الداخلية ، أدى إلى تعزيز التوعية لدى الجمهور وانخفاض المؤشر ، مشيراً إلى أن أغلب الضحايا لهذه المكالمات الوهمية هم من الجالية الآسيوية وذلك لانخفاض مستوى تعليمهم وثقافتهم حول هذه السلوكيات . وأكد البرنامج عبر تقرير أعد من خلاله بأن هذه الجرائم تندرج تحت ما يسمى بـ\'الجرائم الإلكترونية\' التي تقدِّم عليها عصابات محلية ودولية منظمة لحصد الملايين من أصحاب البطاقات الائتمانية عن طريق ترويج أكاذيب عبر وصول رسالة مجهولة بالهاتف المحمول أو بالبريد الإلكتروني أو على حسابك بمواقع التواصل الاجتماعية المختلفة ، وتتضمن الرسائل مواقع على الإنترنت وعناوين وتلفونات مكاتب وهمية وأشخاصاً وهميين يجيبون عن استفسارات العملاء وجذبهم لشباكهم ، وبعدها يفاجأ الضحية بفقدان جزء من أمواله بعد اختراق حسابه البنكي أو سحب رصيد هاتفه ، وتؤكد شرطة رأس الخيمة على بذلها قصارى جهدها في توعية أفراد المجتمع بتجنب الوقوع ضحايا لجرائم النصب الهاتفي والإلكتروني . ثم استقبل البرنامج العديد من المكالمات الهاتفية لأفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين والذين أوضحوا تجاربهم حول هذا الموضوع كما أثبتوا بأنه ونتيجة لتلك الحملات التوعوية أوصلتهم لدرجة من الوعي والثقافة والحذر في عدم تصديق تلك المكالمات والجوائز الوهمية . وانتقل البرنامج لموضوع آخر وهو ظاهرة \'التسول\' حيث استضاف البرنامج هاتفياً النقيب أحمد حمد المنصوري رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي في إدارة الشئون الفنية والإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب نائب رئيس مجلس الوزراء الذي سلط الضوء على حملة الوزارة التي انطلقت مؤخراً تحت شعار \'لا للتسول\' والتي تأتي بهدف تقديم التوعية بمخاطر التعامل مع المتسولين باعتبار التسول من الآفات غير الحضارية ومصدرا للإزعاج ويفتح مجالا لصور التحايل والنصب للحصول على المال من الناس المتعاطفين مع هؤلاء المتسولين كما يعطي انطباعا يسيء للوجه الحضاري للدولة. ودعت الداخلية من خلالها أفراد المجتمع إلى التعاون مع أجهزة الشرطة في الإبلاغ عن المتسولين باعتبار الشراكة مع المجتمع للتصدي لهذه الآفة المجتمعية من أولويات العمل الشرطي / كما تطرق إلى أن \'التسول\' أصبح يتخذ أشكالاً جديدة ، وهي الإلكترونية ، حيث يتم بث رسائل مفادها طلب أموال ومساعدات من الآخرين واستدرار عطفهم ، هذا بجانب التسول عبر بيع السلع المقلدة أو الرخيصة وبيعها بأسعار مرتفعة بغية الحصول على الأموال وهذه الصورة عادة ما تقوم بها النساء المتسولات وطرقهن لأبواب المنازل . وأكد البرنامج من خلال التقرير الذي أعد ، أن \'التسول\' يتخذه بعض الناس الضعفاء النفوس كحرفة ومهنة بلا سعي ولا مجهود ، فشكلت هذه الممارسات خطراً حقيقياً باعتبارها سلوكيات تهدد أمن وسلامة المجتمع واستقراره ، وتعمل على تشويه صورته الجمالية ، حيث أن المتسولين يتجهون إلى استدرار عطف المواطنين والمقيمين ، وبصور وأشكال متعددة يغلب عليها الكذب والاحتيال ، مستغلين بذلك اندفاع الناس لعمل الخير حيث ترق القلوب للحالة المظهرية التي يكون عليها المتسول ، وأكد البرنامج على حملة وزارة الداخلية “لا للتسول” ، والتي تهدف إلى التوعية بمخاطر التعامل مع المتسولين ، داعياً أفراد المجتمع إلى التعاون مع أجهزة الشرطة في الإبلاغ عنهم ، باعتبار الشراكة مع المجتمع للتصدي لهذه الآفة المجتمعية ، من أولويات العمل الشرطي ، فالمتسولون يمثلون نمطاً سلوكياً سيئاً في المجتمع الذي يعيشون فيه وهم لديهم القدرة على تزييف الحقائق وتغيير الشكل والمظهر لجذب الانتباه ، فالإبلاغ عن ممتهني التسول واجب وطني وأخلاقي . ثم تلقى البرنامج العديد من المكالمات الهاتفية حول هذا الموضوع ، حيث أكدوا بأن \'المتسولون\' يستخدمون لأجل هذا ، أدوات مساعدة ، كالتقارير الطبية غير السليمة ، ومنهم من يدعي أنه انقطع به السبيل وبعضهم يمارس التسول في عدة صور ، ومن هذه الصور الوقوف في مواقف المواصلات ، وأمام المساجد والمستشفيات وربما أمام أبواب البيوت حتى تحول هذا الأمر إلى ظاهرة خطيرة ، فكما أن للتسول أماكن ينتشر فيها ، فله أيضاً مواسم وأوقاتاً يكثر فيها مثل شهر رمضان والأعياد والمناسبات ، وهي الأوقات التي تكون فيها النفس أكثر استعداداً للبذل والعطاء ، كما استعرضوا عبر البرنامج تجاربهم الخاصة مع \'المتسولون\' وكيفية التصرف معهم وتقديم النصح . كما استضاف البرنامج هاتفياً فضيلة الشيخ الدكتور صالح عبدالكريم عميد كلية الدراسات الإسلامية واللغة العربية في جامعة الجميرا في دبي والواعظ بدائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة ، والذي أكد بأن \'التسول\' عمل حرمه الله تعالى ، وأن ديننا الحنيف أمرنا بالعمل وبذل الجهد من أجل الحصول على لقمة العيش وأن الدين قد صان كرامة الشخص وابعده عن طلب الاموال عن طريق الذل والاهانة للنفس ، خاصة إذا لم يكن بحاجة إلى ذلك ، حيث يعتبر ما يؤخذه من الآخرين \'سحت\' أي مال حرام ولا يجب أن يتعاون الآخرين مع المتسول ، بل التقدم سريعاً بالإبلاغ عنه دون شفقة ، مؤكداً بأن الحملة التي اطلقتها وزارة الداخلية هي تنطلق من ثوابت دينية وانسانية بحتة ، من خلال الامتثال بأوامر ديننا الحنيف . يذكر أن البرنامج قد تعاون في تقديمه بجانب المساعد أول منذر المزكي ، محمد غانم مصطفى مدير إذاعة رأس الخيمة ومقدم برنامج البث المباشر الذي أثرى الحلقة بمعلوماته ونقاشه الواسع مع الجمهور والمسئولين حول مواضيع الحلقة التي طرحت ، كما أن البرنامج من إعداد الملازم أول زينب يحيى ، وبإشراف النقيب خالد النقبي ، والإشراف العام المقدم مروان جكة ، ويخرج البرنامج عبيد خليل والتنسيق راشد .

عدد الزيارات

الآراء

المحادثة الذكية