احتفت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ممثلة في إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية، بالعديد من الفعاليات ضمن أسبوع النزيل الخليجي الموحّد 2023 الذي اطلقته وزارة الداخلية المنظم تحت شعار (لنفتح أمامهم العمل والأمل) بحضور العقيد عبد الله محمد الحيمر مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة رأس الخيمة، وضباط الشرطة، ونزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية وأسرهم، بمشاركة مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، وجمعية الامارات للسرطان، وذلك خلال الفترة من 22 ديسمبر إلى 28 ديسمبر الجاري. وتجديداً للأمل، بالعمل على إصلاح النزلاء وإعادة دمجهم في المجتمع وتعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي الذي تسعى له وزارة الداخلية بصورة مستمرة، تم تنظيم العديد من البرامج الترفيهية والتأهيلية للنزلاء خلال أسبوع النزيل الخليجي 2023 لتعزيز السلوك الإيجابي، وإبراز الجهود المبذولة لإسعاد النزلاء وتحقيق جودة الحياة الأمنية، حيث تم إقامة (ملتقى أُسري) لعدد 9 أسر من عوائل نزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية برأس الخيمة، تخلل الملتقى عرض فيلم مصور يوثق فعاليات أسبوع النزيل الخليجي خلال الأعوام السابقة، كما تم تقديم فقرات ترفيهية ومسابقات وهدايا للمشاركين في الملتقى. وبالتعاون مع مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، جرى تنظيم ورشة عمل يدوية للنزيلات، وتنسيب عدد (20) من النزلاء ضمن دورة (المسرح والارتجال) التي استمرت لمدة (4) أيام للتدريب على فنون ومهارات المسرح، والاستفادة من مواهب النزلاء وتعزيز الجوانب الإبداعية والفنية لديهم، كما تم مشاركة النزلاء من الديانات الأخرى احتفالاتهم برأس السنة، تأكيداً وحرصاً على تعزيز التعايش السلمي والتسامح الديني في الدولة، ما كان له طيّب الأثر في نفوس النزلاء. وشهد أسبوع النزيل العديد من الفعاليات الأخرى، مثل تنظيم معرض "لمسات" بكورنيش القواسم برأس الخيمة، الذي يدعم إبداع وابتكار النزلاء من خلال استعراض أعمالهم اليدوية والفنية والتراثية وإبرازها للمجتمع. وأكد العقيد عبد الله الحيمر، بأن أسبوع النزيل الخليجي الموّحد، فرصة لإعادة دمج النزلاء في المجتمع، وترسيخ ثقافة الأمل والعمل لديهم من خلال إحياء الروح المعنوية بإطلاق أفضل المبادرات الأسرية والمجتمعية التي تعمل على إسعاد النزلاء، وتأهيلهم ليواجهوا مجتمعهم وأسرهم، بالعمل على تقويم سلوكهم وتوجيه تفكيرهم نحو الحرص على العمل الشريف، وتجنب العودة إلى ارتكاب الأخطاء، تعزيزاً للأمن والأمان في المجتمع، وضماناً لجودة الحياة الأمنية.