وتناول غلاف العدد الجديد من المجلة تحقيقاً صحافيا بعنوان " التطبيقات الذكية بشرطة رأس الخيمة دقة في تحليل البيانات وتوظيف الذكاء الاصطناعي الذي سلط الضوء على مساعي وزارة الداخلية لخلق المزيد من الفرص مع الجمهور عبر توظيف التقنيات الحديثة لخدمته وتطوير مفاصل العمل ومواكبة التطور الشامل الذي تعيشه الدولة في شتى مناحي الحياة . وكتب سعادة اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة مقاله في زاوية رؤية أمنية تحت عنوان " الحس الأمني " تطرق فيه إلى أهمية الحس الأمني الذي يتطلب كما جيداً من العلم والمعرفة في حياة أفراد المجتمع وهو ما يتحلى به رجال الشرطة الساعين لمواكبة أساليب الجريمة من خلال تطوير قدراتهم للحفاظ على أمن وسلامة المجتمعات وتحصينها ضد الجريمة . وفي افتتاحية عدد مايو من مجلة العين الساهرة تمت الكتابة تحت عنوان " الإمارات أنموذجاً عالمياً في التعامل مع الظروف الجوية وإدارة الأزمات " عكست جهود الدولة بمؤسساتها وأفرادها وجهاتها التطوعية في مواجهة المنخفض الجوي الأخير والتعامل معه بحرفية وقدرة عالية في ظل الدعم اللامحدود والمتابعة المستمرة من قبل حكومتنا الرشيدة التي سخرت كل الإمكانيات المادية والطاقات البشرية للتعامل الأمثل مع هذا المنخفض القوي . وتضمن العدد في صفحات زيارة ميدانية المختبر الجنائي والطب الشرعي في شرطة رأس الخيمة الذي يلعب دورا محورياً في مكافحة الجريمة وكشف ملابساتها والانجازات العديدة التي استطاع المختبر تحقيقها في السنوات القليلة الماضية بفضل الدعم المستمر والتي تجسدت من خلال حصول 7 وحدات من أصل وحدات يضمها المختبر الجنائي والطب الشرعي على شهادة الجودة فيما شمل العدد حواراً مع سعادة العميد طارق محمد بن سيف مدير عام العمليات الشرطية تحدث فيه عن الهوية الوطنية باعتبارها أساس الحفاظ على أمن المجتمع . وتنوعت بقية صفحات العدد الجديد من العين الساهرة بين المقالات والتقارير الأمنية وأخبار القيادة وأمكنة وأزمنة والصفحة الشعرية وركن الملاعب وأخبار المجتمع وغيرها .